كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
- وقال أَبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين عن حديث قَبيصَة؟ فقال: ثقة، إلا في حديث الثوري، ليس بذلك القوي. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٢٦.
- وقال الدارقُطني: يرويه الثوري، واختُلِف عنه؛
فرواه قَبيصَة بن عُقبة، عن الثوري، عن أسامة بن زيد، عن القاسم، عن عائشة.
ووهم فيه قَبيصَة.
وخالفه، وكيع، وخلاد بن يحيى، وأَبو أسامة، وزيد بن الحُبَاب، فرووه عن الثوري، عن أسامة بن زيد، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك رواه روح بن عبادة، عن أسامة بن زيد، وهو الصحيح، عن الثوري.
وكذلك رواه يونس بن يزيد الأيلي، وابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. «العلل» (٣٥٩٥).
- سفيان؛ هو ابن سعيد الثوري، وقَبيصَة؛ هو ابن عُقبة.
١٨٧٥٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء، فتوضأ، ثم خرج فلم يكلم أحدا، فدنوت من الحجرات، فسمعته يقول: يا أيها الناس، إن الله، عز وجل، يقول: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم» (¬١).
- وفي رواية: «دخل علي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فعرفت في وجهه أن قد حضره شيء، فتوضأ، وما كلم أحدا، ثم خرج، فلصقت بالحجرة أسمع ما يقول، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إن الله، تبارك وتعالى، يقول

⦗١٩٧⦘
لكم: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم، فما زاد عليهن حتى نزل» (¬٢).
- وفي رواية: «اؤمروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم» (¬٣).
أخرجه أحمد (٢٥٧٦٩) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا هشام، يعني ابن سعد. و «ابن ماجة» (٤٠٠٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن هشام بن سعد. و «ابن حِبَّان» (٢٩٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبي فُديك.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن حبان.
(¬٣) اللفظ لابن ماجة.

الصفحة 196