ثمانيتهم (أَبو المنذر، إسماعيل بن عمر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وروح بن عبادة، وعبد الله بن وهب، ويحيى بن سعيد، ومَعن بن عيسى، ووكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عروة بن الزبير، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
⦗٢٠٦⦘
• أَخرجه الدَّارِمي (٢٦٥٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن نيار، عن عروة, عن عائشة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إنا لا نستعين بمشرك».
ليس فيه: «الفضيل بن أبي عبد الله».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٣٤) قال: حدثنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن يزيد، عن ابن نيار، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إنا لا نستعين بمشرك».
زاد فيه: «عبد الله بن يزيد»، بين مالك وابن نيار.
• وأخرجه ابن ماجة (٢٨٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن يزيد، عن نيار (¬١)، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إنا لا نستعين بمشرك».
قال علي في حديثه: «عبد الله بن يزيد، أو زيد» (¬٢).
---------------
(¬١) قال المِزِّي: كذا عنده، يعني عند ابن ماجة، وهو تخليط فاحش، والصواب ما تقدم. «تحفة الأشراف» (١٦٣٥٨)، يعني أَن الصواب رواية مالك، عن فُضيل بن أَبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار.
(¬٢) المسند الجامع (١٧١١٥)، وتحفة الأشراف (١٦٣٥٨)، وأطراف المسند (١١٧١٢).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ٤٩٦، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٧٥٩)، وابن الجارود (١٠٤٨)، وأَبو عَوانة (٦٩٠٠ و ٦٩٠١)، والبيهقي ٩/ ٣٦.