كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

١٨٧٧٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش، يقال له: ابن العرقة، رماه في الأكحل، فضرب عليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خيمة في المسجد، يعوده من قريب، فلما رجع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من الخندق، وضع السلاح، فاغتسل، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه، اخرج إليهم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فأين؟ فأشار إلى بني قريظة، فقاتلهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنزلوا على حكم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فرد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الحكم فيهم إلى سعد، قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية، والنساء، وتقسم أموالهم» (¬١).
- وفي رواية: «أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش، يقال له: حبان بن العرقة، في الأكحل، فضرب عليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خيمة في المسجد، ليعوده من قريب» (¬٢).

⦗٢١٥⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما فرغ من الأحزاب، دخل المغتسل يغتسل، وجاء جبريل، فرأيته من خلل الباب قد عصب رأسه الغبار، فقال: يا محمد، أوضعتم أسلحتكم؟ فقال: ما وضعنا أسلحتنا بعد، انهد إلى بني قريظة» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٤٦٢٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٤٧٩٨).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٦٩٣١).

الصفحة 214