كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

١٨٧٨٣ - عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن عائشة، قالت:
«قدمنا المدينة، وهي أنجال وغرقد، فاشتكى آل أَبي بكر، فاستاذنت النبي صَلى الله عَليه وسَلم في عيادة أبي، فأذن لي، فأتيته، فقلت: يا أبت، كيف تجدك؟ قال:
كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله.
قالت: قلت: هجر والله أبي، ثم أتيت عامر بن فهيرة، فقلت: أي عامر، كيف تجدك؟ قال:
وجدت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه.
قالت: فأتيت بلالا، فقلت: يا بلال، كيف تجدك؟ فقال:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بفخ وحولي إذخر وجليل؟
فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرته، قال: اللهم بارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، وحبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، وانقل عنا وباءها إلى خم ومهيعة».
أخرجه أحمد (٢٦٥٥٨) قال: حدثنا يزيد, قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧١٣٠)، وأطراف المسند (١١٦٤٦).
- فوائد:
- أُم المؤمنين عائشة توفيت، رضي الله تعالى عنها، وأرضاها، سنة سبع وخمسين، أو ثمان وخمسين. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٢٣٥.
وذلك قبل أن يولد عبد الرَّحمَن بن الحارث، والذي ولد سنة الجحاف، سنة ثمانين. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٧١.
- يزيد؛ هو ابن هارون.

الصفحة 239