- كتاب الإمارة
١٨٧٨٦ - عن عبد الله البهي، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«اللهم من رفق بأمتي فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه».
أخرجه أحمد (٢٤٨٤١) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن عبد الله البهي، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٢٦٧٦٧) قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن جعفر بن برقان، عن عبد الله المديني، وغيره، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«اللهم ارفق بمن رفق بأمتي، وشق على من شق عليها» (¬١).
كذا قال: «عبد الله المديني، وغيره».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧١٣٤)، وأطراف المسند (١١٦٤١).
والحديث؛ أخرجه وكيع في «الزهد» (٤٦٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١١١٩)، وهناد في «الزهد» (١٢٨٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن الجنيد: سألت يحيى بن مَعين، عن عبد الله المديني، الذي روى حديث عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من رفق بأمتي فارفق به؟ قال: لا أعرفه، وقد روى هذا الحديث.
قال إبراهيم بن الجنيد: قال: حدثنيه الفضل بن دُكَين، عن جعفر بن برقان، عن عبد الله المديني، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اللهم من رفق بأمتي فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه.
حدثنا أحمد بن جميل، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن جعفر بن برقان، عن عبد الله بن دينار، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مِثلَه. «سؤالاته» (٤٠٤).
- وكيع؛ هو ابن الجراح.
١٨٧٨٧ - عن عبد الرَّحمَن بن شِمَاسة، قال: أتيت عائشة أسألها عن شيء،
⦗٢٤٣⦘
فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر، فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال: ما نقمنا منه شيئا، إن كان ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير، والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة، فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أَبي بكر أخي، أن أخبرك ما سمعت من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول في بيتي هذا:
«اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا، فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا، فرفق بهم فارفق به» (¬١).
- وفي رواية: «اللهم من ولي من أمتي شيئا، فرفق بهم فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٤٧٤٩).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٦٧٢٩).