كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث مجاهد، عن عائشة، تفرد به ليث بن أبي سُلَيم، عنه، ولا نعلم حدث به غير عمر بن سعد النصري. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٤٢٩).
١٨٧٩١ م- عَمَّنْ حَدَّثَ العَوَّامَ بْنَ حَوْشَبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
«لَمَّا أَسَّسَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مَسْجِدَ المَدِينَةِ جَاءَ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، قَالَتْ: فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: هَذَا أَمْرُ الخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِي».
أَخرجه أَبو يَعلى (٤٨٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن مُطيع، حدثنا هُشيم، عن العَوام، عمن حدثه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٥/ ١٧٦، والمقصد العَلي (٨٤٥)، وإتحاف الخيرة المَهَرة (٤١٥٢)، والمطالب العالية (٣٨١٨).
١٨٧٩٢ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، قالت:
«لما ثقل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لعبد الرَّحمَن بن أَبي بكر: ائتني بكتف، أو لوح، حتى أكتب لأَبي بكر كتابا لا يختلف عليه، فلما ذهب عبد الرَّحمَن ليقوم، قال: أبى الله والمؤمنون، أن يختلف عليك يا أبا بكر» (¬١).
- وفي رواية: «لما كان وجع النبي صَلى الله عَليه وسَلم الذي قبض فيه، قال: ادعوا لي أبا بكر وابنه، فليكتب، لكيلا يطمع في أمر أَبي بكر طامع، ولا يتمنى متمن، ثم قال: يأبى الله ذلك والمسلمون، مرتين، وقال مؤمل مرة: والمؤمنون، قالت عائشة: فأبى الله والمسلمون، وقال مؤمل مرة: والمؤمنون، إلا أن يكون أبي، فكان أبي».
أخرجه أحمد (٢٤٧٠٣) قال: حدثنا أَبو معاوية, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر القرشي. وفي ٦/ ١٠٦ (٢٥٢٥٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل, قال: حدثنا نافع، يعني ابن عمر.
كلاهما (عبد الرَّحمَن، ونافع) عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (٢٤٧٠٣).
(¬٢) المسند الجامع (١٧١٣٧)، وأطراف المسند (١١٥٩٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥٣٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦١١)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٦٣)، والبزار ١٨/ (٢٣٤)، والطبراني في «الأوسط» (٤٣٣١).

الصفحة 247