كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وحدثنا عن جعفر بن مسافر، عن مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن نافع بن عمر، عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة، قالت: لما مرض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مرضه الذي قبض فيه أغمي عليه، فلما أفاق، قال: ادع لي أبا بكر فلأكتب، لئلا يطمع في أمر أَبي بكر طامع، ولا يتمنى متمن، ثم قال: يأبى الله ذلك والمؤمنون، ثلاثا، قالت عائشة: فأبى الله إلا أن يكون أبي، فكان أبي.
قال أبي: حدثنا بهذا الحديث يسرة، عن نافع، عن ابن أَبي مُليكة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرسلا، وهو أشبه. «علل الحديث» (٢٦٦٠).
١٨٧٩٣ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، قالت:
«قبض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولم يستخلف، قالت: وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو كنت مستخلفا أحدا، لاستخلفت أبا بكر، أو عمر» (¬١).
- وفي رواية: «عن عائشة، قالت: قبض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولم يستخلف أحدا، ولو كان مستخلفا أحدا لاستخلف أبا بكر، أو عمر (¬٢)».
أخرجه أحمد (٢٤٨٥٠). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٠٦٤) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى, قال: حدثنا إسحاق.
كلاهما (أحمد بن حنبل, وإسحاق بن رَاهَوَيْه) عن وكيع بن الجراح، عن أبي العميس، عتبة بن عبد الله، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) تصحف في طبعتى الرسالة والتأصيل إلى: «وعمر»، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف»، و «مسند إسحاق بن رَاهَوَيْه» (١٢٥٣)، وهو شيخ شيخ النَّسَائي، فيه.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٠٧). و «مسلم» ٧/ ١٠٩ (٦٢٥٤) قال: حدثني الحسن بن علي الحُلْواني (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٤٥) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وموسى بن عبد الرَّحمَن.

⦗٢٤٩⦘
خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن علي، وعَبد بن حُميد، ومحمد بن إسماعيل، وموسى) عن جعفر بن عون، عن أبي العميس، عتبة بن عبد الله، عن ابن أَبي مُليكة، قال: سمعت عائشة، وسئلت: من كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مستخلفا لو استخلفه؟ قالت: أَبو بكر، فقيل لها: ثم من بعد أَبي بكر؟ قالت: عمر، ثم قيل لها: من بعد عمر؟ قالت: أَبو عُبَيدة بن الجَراح، ثم انتهت إلى هذا (¬١).
موقوف (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (١٧١٣٨)، وتحفة الأشراف (١٦٢٥٣)، وأطراف المسند (١١٦٠٢).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ١٦٥، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٥٣)، والطبراني في «الأوسط» (٧٠٥٧).

الصفحة 248