كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

فقالت له خديجة: يا ابن عم، اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي، ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أو مخرجي هم، قال: نعم، لم يات رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك، أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي» (١).
أخرجه عبد الرزاق (٩٧١٩) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» (٢٥٧١٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم, حدثنا ابن مبارك، عن معمر، ويونس. وفي (٢٦٣٩٠) قال: حدثنا حجاج, أخبرنا ليث بن سعد, قال: حدثني عُقيل بن خالد. وفي (٢٦٤٨٦) قال: حدثنا عبد الرزاق, حدثنا معمر. و «البُخاري» (٣ و ٤٩٥٥) قال: حدثنا يَحيى ابن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. قال البُخاري: تابعه عبد الله بن يوسف وأَبو صالح، وتابعه هلال بن رَدَّاد، عن الزُّهْري، وقال يونس، ومَعمر: بَوادِرُه. وفي (٣٣٩٢ و ٤٩٥٧) قال:

⦗٢٦٠⦘
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني عُقيل. وفي (٤٩٥٣) قال: حدثنا يَحيى ابن بُكير، حدثنا الليث، عن عُقيل
---------------
(١) اللفظ للبخاري (٣).
(٢) اللفظ للترمذي (٣٦٣٢).

الصفحة 259