كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

١٨٨٠١ م- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت:
«أول ما ابتدئ به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من النبوة، حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به أن لا يرى شيئا إلا جاءت كفلق الصبح، فمكث على ذلك ما شاء الله أن يمكث، وحبب إليه الخلوة، فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو».
أَخرجه التِّرمِذي (٣٦٣٢) قال: حدثنا إِسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا يونس بن بُكير، قال: حدثنا محمد بن إِسحاق، قال: حدثني الزُّهْري، عن عُروة، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧١٤٤)، وتحفة الأشراف (١٦٦١٢).
ـ فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٨٨٠٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت:
«ما خير رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين أمرين قط، إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما، كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لنفسه في شيء قط، إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم بها لله» (¬١).
- وفي رواية: «ما رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم منتصرا من مظلمة ظلمها قط، ما لم تنتهك محارم الله، فإذا انتهك من محارم الله شيء، كان أشدهم في ذلك غضبا، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن مأثما» (¬٢).
- وفي رواية: «والله ما خير رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين أمرين قط، إلا أخذ أيسرهما، ما لم يأثم، فإذا كان الإثم كان أبعدهم منه، والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط حتى تنتهك حرمات الله عز وجل فينتقم لله عز وجل» (¬٣).
- وفي رواية: «ما خير رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين أمرين في الإسلام، إلا اختار أيسرهما» (¬٤).
- وفي رواية: «ما خير النبي صَلى الله عَليه وسَلم بين أمرين قط، أحدهما أيسر من الآخر، إلا أخذ الذي هو أيسر» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٦١٢٦).
(¬٢) اللفظ للحميدي.
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٦٣٩٦).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٢٥٠٥٦).
(¬٥) اللفظ لأحمد (٢٦٠٩٦).
- وفي رواية: «ما انتقم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لنفسه في شيء يؤتى إليه، حتى ينتهك من حرمات الله، فينتقم لله» (¬١).

⦗٢٦٢⦘
أخرجه مالك (¬٢) (٢٦٢٧) عن ابن شهاب. و «الحميدي» (٢٦٠) قال: حدثنا الفُضيل بن عِياض، عن منصور بن المُعتَمِر، عن ابن شهاب. و «ابن أبي شيبة» (٢٧٠٠٩) قال: حدثنا ابن نُمير، عن هشام. و «أحمد» ٦/ ٨٥ (٢٥٠٥٦) قال: حدثنا محمد بن مصعب, قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ١١٤ (٢٥٣٤١) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس, قال: حدثنا أَبو أويس، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ١١٥ (٢٥٣٥٨) قال: حدثنا موسى بن داود, قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب. وفي ٦/ ١٦٢ (٢٥٨٠٢) قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا هشام. وفي (٢٥٨٠٣) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة, قال: حدثني عثمان بن عروة. قال سفيان: قال لي، يعني عثمان بن عروة: هشام يخبر به عني. وفي ٦/ ١٨١ (٢٦٠٠٠) و ٦/ ١٨٩ (٢٦٠٧٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ١٩١ (٢٦٠٩٦) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام. وفي ٦/ ٢٠٩ (٢٦٢٧٥) قال: حدثنا وكيع، عن هشام. وفي ٦/ ٢٢٣ (٢٦٣٩٦) قال: حدثنا حجاج, قال: حدثنا ليث, قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٦/ ٢٦٢ (٢٦٧٩٢) قال: حدثنا إسحاق, قال: أخبرنا مالك، عن الزُّهْري. و «البخاري» ٤/ ٢٣٠ (٣٥٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف, قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب. وفي ٨/ ٣٦ (٦١٢٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن ابن شهاب. وفي ٨/ ١٩٨ (٦٧٨٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير, قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٦٨٥٣).
(¬٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٨٢)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٤٣)، وورد في «مسند الموطأ» (١٦٧).

الصفحة 261