- وفي رواية: «ما ضرب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خادما له قط، ولا امرأة له قط، ولا ضرب بيده، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء فانتقمه من صاحبه، إلا أن تنتهك محارم الله، عز وجل، فينتقم لله، عز وجل، وما عرض عليه أمران، أحدهما أيسر من الآخر، إلا أخذ بأيسرهما، إلا أن يكون ماثما، فإن كان ماثما كان أبعد الناس منه» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٤٢) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «ابن أبي شيبة» (٢٥٩٦٨) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «أحمد» ٦/ ٣١ (٢٤٥٣٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي ٦/ ٢٠٦ (٢٦٢٣٤) قال: حدثنا وكيع، عن هشام. وفي ٦/ ٢٢٩ (٢٦٤٤٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي ٦/ ٢٣٢ (٢٦٤٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٢٨١ (٢٦٩٣٦) قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث من هاهنا إلى آخرها في كتاب أبي بخط يده، قال: حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «عَبد بن حُميد» (١٤٨٢) قال: أخبرنا
⦗٢٦٥⦘
عبد الرزاق, قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «الدَّارِمي» (٢٣٥٩) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا هشام بن عروة. و «مسلم» ٧/ ٨٠ (٦١٢٠) قال: حدثناه أَبو كُريب, قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٤٥٣٥).