ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه النعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يضرب امرأة قط، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله.
قال أبي: والصحيح ما رواه عقيل، عن الزُّهْري، عن علي بن حسين، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرسلا.
قال أبي: وقد رواه الثوري، وعَمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال أبي: حدث الزُّهْري بهذا الحديث، أن هشام بن عروة روى عن أبيه، عن عائشة.
فقال: الزُّهْري لم يسمع من عروة هذا الحديث، فلعله دلسه. «علل الحديث» (٩٦٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه مالك، ومعمر، وعقيل، ويونس، ومنصور بن المُعتَمِر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
⦗٢٦٧⦘
ورواه حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، ومعمر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
وعن أيوب، عن الزُّهْري، عن عائشة مرسلا، وزاد فيه ألفاظا وهم في زيادتها في هذا الحديث، وهي قوله: وكان إذا كان حديث عهد بجبريل يدارسه القرآن كان أجود بالخير من الريح المرسلة.
وهذه الألفاظ إنما يرويها الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.
وقال ابن عُلَية: عن أيوب، عن الزُّهْري، أن عائشة قالت، ولم يرفعه.