كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

١٨٨١٦ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت:
«دخل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجلان، فأغلظ لهما وسبهما، قالت: فقلت: يا رسول الله، لمن أصاب منك خيرا، ما أصاب هذان منك خيرا، قالت: فقال: أوما علمت ما عاهدت عليه ربي، عز وجل؟ قال: قلت: اللهم أيما مؤمن سببته، أو جلدته، أو لعنته، فاجعلها له مغفرة، وعافية، وكذا وكذا» (¬١).
- وفي رواية: «دخل على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجلان، فكلماه بشيء، لا أدري ما هو، فأغضباه، فلعنهما وسبهما، فلما خرجا قلت: يا رسول الله، من أصاب من الخير شيئا، ما أصابه هذان، قال: وما ذاك؟ قالت: قلت: لعنتهما وسببتهما، قال: أوما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين لعنته، أو سببته، فاجعله له زكاة وأجرا» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٦٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» ٦/ ٤٥ (٢٤٦٨٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، المعنى. و «مسلم» ٨/ ٢٤ (٦٧٠٦) قال: حدثنا زهير بن حرب, قال: حدثنا جَرير. وفي (٦٧٠٧) قال: حدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب, قالا: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثناه علي بن حُجْر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، جميعا عن عيسى بن يونس.
أربعتهم (أَبو معاوية الضرير، محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن مسلم بن صُبَيح أبي الضحى، عن مسروق بن الأجدع، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لمسلم (٦٧٠٦).
(¬٣) المسند الجامع (١٧١٦٠)، وتحفة الأشراف (١٧٦٤٨)، وأطراف المسند (١٢١١٤).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٤٦١)، والبيهقي ٧/ ٦١.

الصفحة 279