١٨٨١٩ - عن عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم حدثته؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج من عندها ليلا، قالت: فغرت عليه، قالت: فجاء فرأى ما أصنع، فقال: ما لك يا عائشة، أغرت؟ قالت: فقلت: وما لي أن لا يغار مثلي على مثلك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أفأخذك شيطانك؟ قالت: يا رسول الله، أو معي شيطان؟ قال: نعم، قلت: ومع كل إنسان؟ قال: نعم، قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: نعم، ولكن ربي، عز وجل، أعانني عليه حتى أسلم» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٥٣٥٧) قال: حدثنا هارون. و «مسلم» ٨/ ١٣٩ (٧٢١٢) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي.
كلاهما (هارون بن معروف، وهارون بن سعيد) عن عبد الله بن وهب, عن أبي صخر حميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، أن عروة بن الزبير حدثه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٧١٦٣)، وتحفة الأشراف (١٧٣٦٦)، وأطراف المسند (١١٩٦٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ١٠٢.
١٨٨٢٠ - عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، أن عائشة قالت:
⦗٢٨٢⦘
«التمست رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأدخلت يدي في شعره، فقال: قد جاءك شيطانك؟ فقلت: أما لك شيطان؟ فقال: بلى، ولكن الله أعانني عليه فأسلم».
أخرجه النَّسَائي ٧/ ٧٢, وفي «الكبرى» (٨٨٥٨) قال: أخبرنا قتيبة, قال: حدثنا الليث، عن يحيى، هو ابن سعيد الأَنصاري، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧١٦٤)، وتحفة الأشراف (١٦١٨٤).