ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، ووهيب بن خالد، والليث بن سعد، والمفضل بن فضالة، وعبد الله بن نُمير، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأَبو ضمرة، وابن هشام بن عروة، عن هشام، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة.
ورواه معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفهم أَبو أسامة، ومالك بن سعير، فروياه عن هشام، عن عباد بن حمزة، عن عائشة.
والصواب: حديث عباد بن عبد الله بن الزبير.
وأما معمر فخلط في المتن ألفاظا.
يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، صحيحة عنه. «العلل» (٣٧٢٧).
١٨٨٣٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت:
«كنت أسمع أنه لن يموت نبي، حتى يخير بين الدنيا والآخرة، قالت: فسمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول: {مع الذين أنعم
⦗٢٩٣⦘
الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} قالت: فظننت أنه خير حينئذ».
قال روح: «إنه خير بين الدنيا والآخرة» (¬١).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما من نبي يمرض، إلا خير بين الدنيا والآخرة، قالت: فلما مرض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المرض الذي قبض فيه، أخذته بحة، فسمعته يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين} قالت: فعلمت أنه خير» (¬٢).
- وفي رواية: «لما مرض النبي صَلى الله عَليه وسَلم المرض الذي مات فيه، جعل يقول: في الرفيق الأعلى» (¬٣).
أخرجه أحمد (٢٥٩٤٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة (ح) وروح، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٢٠٥ (٢٦٢٢٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٥٩٤٧).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٦٨٥٠).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٤٤٣٦).