كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

١٨٨٤٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم حين قبض مسندا ظهره إلي، قالت: فدخل عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، وفي يده سواك، فدعا به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخذت السواك فطيبته، ثم دفعته إليه، فجعل يستن به، فثقلت يده، وثقل علي، وهو يقول: اللهم في الرفيق الأعلى، اللهم في الرفيق الأعلى، مرتين، قالت: ثم قبض، تقول عائشة: قبض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو بين سحري ونحري» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها، قالت عائشة: فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيتي، فقبضه الله، وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي، ثم قالت: دخل عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرَّحمَن، فأعطانيه، فقضمته، ثم مضغته، فأعطيته رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فاستن به وهو مستند إلى صدري» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٤٤٥٠).
- وفي رواية: «إن كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليتعذر في مرضه: أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟ استبطاء ليوم عائشة، فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري، ودفن في بيتي» (¬١).

⦗٣٠١⦘
- وفي رواية: «عن عروة بن الزبير؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما كان في مرضه، جعل يدور في نسائه، ويقول: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ حرصا على بيت عائشة، قالت عائشة: فلما كان يومي سكن» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٦١٥٩) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. و «البخاري» ٢/ ٥ (٨٩٠) و ٦/ ١٦ (٤٤٥٠) و ٧/ ٤٤ (٥٢١٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن بلال. وفي ٢/ ١٢٨ (١٣٨٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان (ح) وحدثني محمد بن حرب, قال: حدثنا أَبو مروان، يحيى بن أبي زكريا. وفي ٥/ ٣٧ (٣٧٧٤) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أسامة. و «مسلم» ٧/ ١٣٧ (٦٣٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: وجدت في كتابي، عن أبي أسامة.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وسليمان، وأَبو مروان، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١٣٨٩).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٧٧٤).
(¬٣) المسند الجامع (١٦٤١٤)، وتحفة الأشراف (١٦٨٠٨ و ١٦٩٤٦ و ١٧٣٠١)، وأطراف المسند (١١٩٣٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨١)، والبيهقي ١/ ٣٩ و ٧/ ٧٥ و ٢٩٨.

الصفحة 300