كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٨٨٤٥ - عن أبي عَمرو ذكوان مولى عائشة، أن عائشة كانت تقول:
«إن من نعم الله علي، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه، عند موته، دخل علي عبد الرَّحمَن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه: أن نعم، فتناولته، فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه: أن نعم، فلينته، وبين يديه ركوة، أو علبة، يشك عمر، فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء، فيمسح بهما وجهه، يقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات، ثم نصب يده، فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قبض ومالت يده» (¬١).
أخرجه البخاري ٦/ ١٥ (٤٤٤٩) و ٨/ ١٣٣ (٦٥١٠) قال: حدثني محمد بن عبيد بن ميمون, قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أَبي مُليكة، أن أبا عَمرو ذكوان مولى عائشة، أخبره، فذكره.

⦗٣٠٣⦘
- قال أَبو عبد الله البخاري: العلبة من الخشب، والركوة من الأدم.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٤٨) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا محمد بن شريك. و «أحمد» ٦/ ٤٨ (٢٤٧٢٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٦/ ١٦٠ (٢٥٧٨٠) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري, قال: حدثنا محمد بن شريك. و «البخاري» ٤/ ٩٩ (٣١٠٠) قال: حدثنا ابن أبي مريم, قال: حدثنا نافع.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٤٤٤٩).

الصفحة 302