وفي ٦/ ١٦ (٤٤٥١) قال: حدثنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «أَبو يَعلى» (٤٦٠٤) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا نافع بن عمر الجُمحي. و «ابن حِبَّان» (٦٦١٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا نافع بن عمر. وفي (٦٦١٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي (٧١١٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب.
ثلاثتهم (محمد بن شريك، وأيوب السَّخْتِياني، ونافع بن عمر) عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، قال: قالت عائشة:
«مات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي ويومي، وبين سحري ونحري، فدخل عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، ومعه سواك رطب، فنظر إليه، فظننت أن له فيه حاجة، قالت: فأخذته فمضغته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه، فاستن كأحسن ما رأيته مستنا قط، ثم ذهب يرفعه إلي، فسقط من يده، فأخذت أدعو الله، عز وجل، بدعاء كان يدعو له به جبريل، عليه السلام، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذاك، فرفع بصره إلى السماء، وقال: الرفيق الأعلى، الرفيق الأعلى، يعني وفاضت نفسه، فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه، في آخر يوم من الدنيا» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٤٧٢٠).
- وفي رواية: «توفي النبي صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض، فذهبت أعوذه، فرفع رأسه إلى السماء،
⦗٣٠٤⦘
وقال: في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى، ومر عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، وفي يده جريدة رطبة، فنظر إليه النبي صَلى الله عَليه وسَلم فظننت أن له بها حاجة، فأخذتها، فمضغت رأسها ونفضتها، فدفعتها إليه، فاستن بها كأحسن ما كان مستنا، ثم ناولنيها، فسقطت يده، أو سقطت من يده، فجمع الله بين ريقي وريقه، في آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة» (¬١).
- وفي رواية: «توفي النبي صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي، وفي نوبتي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقي وريقه، قالت: دخل عبد الرَّحمَن بسواك، فضعف النبي صَلى الله عَليه وسَلم عنه، فأخذته فمضغته، ثم سننته به» (¬٢).
- وفي رواية: «توفي النبي صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي، وفي ليلتي» (¬٣).
ليس فيه: «ذكوان مولى عائشة» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٤٤٥١).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣١٠٠).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٥٧٨٠).
(¬٤) المسند الجامع (١٦٤١٦)، وتحفة الأشراف (١٦٠٧٦ و ١٦٢٣٢ و ١٦٢٦٢)، وأطراف المسند (١١٦٠١).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٥٤)، والبزار ١٨/ (٢٠٢)، والطبراني ٢٣/ (٧٨ و ٨٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٢٠٦، والبغوي (٣٨٢٦).