كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

- فوائد:
- همام؛ هو ابن يحيى، وعفان؛ هو ابن مسلم.
١٨٨٤٨ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت عائشة تقول:
«مات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين سحري ونحري، وفي دولتي، لم أظلم فيه أحدا، فمن سفهي وحداثة سني، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبض وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة، وقمت ألتدم مع النساء، وأضرب وجهي» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٦٨٨٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (٤٥٨٦) قال: حدثنا جعفر بن مِهران، قال: حدثنا عبد الأعلى.
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٦٤١٧)، وأطراف المسند (١١٥٦٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٢١٣.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٨٨٤٩ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، قال: ذكروا عند عائشة، أن عليا كان وصيا، فقالت: متى أوصى إليه؟ فقد كنت مسندته إلى صدري، أو قالت: في حجري، فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه؟! (¬١).
- وفي رواية: «ذكر عند عائشة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أوصى إلى علي، فقالت: من قاله؟ لقد رأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم وإني لمسندته إلى صدري، فدعا بالطست، فانخنث، فمات، فما شعرت، فكيف أوصى إلى علي؟!» (¬٢).

⦗٣٠٧⦘
- وفي رواية: «كنت مسندة النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى صدري، أو قالت: إلى حجري، فدعا بطست ليبول فيه، ثم بال، فمات» (¬٣).
- وفي رواية: «يقولون: إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أوصى إلى علي، لقد دعا بالطست ليبول فيها، فانخنثت نفسه وما أشعر، فإلى من أوصى؟!» (¬٤).
- وفي رواية: «توفي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وليس عنده أحد غيري، قالت: ودعا بالطست» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٤٤٥٩).
(¬٣) اللفظ للترمذي.
(¬٤) اللفظ للنسائي ١/ ٣٢.
(¬٥) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٤١.

الصفحة 306