كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛
فرواه مَعمَر، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن عائشة.
ورواه ابن عُلَية، واختلف عنه؛
فرواه يعقوب الدورقي، عن ابن عُلَية، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن عائشة.
وروي عن علي بن حُجْر، عن ابن عُلَية، عن أيوب، عن أبي الخليل، عن أبي بردة، عن عائشة، وهو وهم.
والصحيح: عن أيوب، عن حميد بن هلال.
وكذلك رواه سليمان بن المغيرة، وسهل بن أسلم العدوي، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن عائشة، وهو الصواب. «العلل» (٣٧٤٧).
- أَبو بردة؛ هو ابن أبي موسى الأشعري، وأَبو الخليل؛ هو صالح بن أبي مريم، وأيوب؛ هو ابن أبي تميمة السختياني.
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:
«فتح رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بابا بينه وبين الناس، أو كشف سترا، فإذا الناس يصلون وراء أَبي بكر، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم، رجاء أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم، فقال: يا أيها الناس، أيما أحد من الناس، أو من المؤمنين، أصيب بمصيبة، فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي».
سلف برقم ().
• وحديث عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مات وأَبو بكر بالسنح ـ قال إسماعيل: يعني بالعالية ـ فقام عمر يقول: والله، ما مات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالت: وقال عمر: والله، ما كان

⦗٣١٣⦘
يقع في نفسي إلا ذاك، وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم، فجاء أَبو بكر، فكشف عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقبله، قال: بأبي أنت وأمي، طبت حيا وميتا».
سلف في مسند عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.

الصفحة 312