١٨٨٥٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن أبا بكر قبل بين عيني النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو ميت».
أخرجه النَّسَائي ٤/ ١١، وفي «الكبرى» (١٩٧٨ و ٧٠٧٣) قال: أخبرنا أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٤٣٣)، وتحفة الأشراف (١٦٧٤٥).
- فوائد:
- ابن شهاب؛ هو محمد بن مسلم الزُّهْري، وابن وهب؛ هو عبد الله، ويونس؛ هو ابن يزيد الأيلي.
• حديث يزيد بن بابنوس، عن عائشة؛
«أن أبا بكر قبل النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعد موته».
- وفي رواية: «أن أبا بكر دخل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعد وفاته، فوضع فمه بين عينيه، ووضع يديه على صدغيه، وقال: وانبياه، واخليلاه، واصفياه».
سلف برقم (١٧٦٥٤).
١٨٨٥٨ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت:
⦗٣٢٠⦘
«لما أرادوا غسل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم اختلفوا فيه، فقالوا: والله ما ندري كيف نصنع، أنجرد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ قالت: فلما اختلفوا أرسل الله عليهم السنة، حتى والله ما من القوم من رجل إلا ذقنه في صدره نائما، قالت: ثم كلمهم من ناحية البيت، لا يدرون من هو، فقال: اغسلوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم وعليه ثيابه، قالت: فثاروا إليه، فغسلوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو في قميصه، يفاض عليه الماء والسدر، ويدلكه الرجال بالقميص، وكانت تقول: لو استقبلت من الأمر ما استدبرت، ما غسل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلا نساؤه» (¬١).
- وفي رواية: «لما اجتمعوا لغسل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم اختلفوا بينهم، فقالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما نجرد موتانا، أو نغسله وعليه ثيابه؟ قالت: فأرسل الله عليهم النوم، حتى إن منهم من رجل إلا ذقنه في صدره، ثم نادى مناد من جانب البيت، ما يدرون ما هو: أن اغسلوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعليه قميصه، قال: فوثبوا إليه وثبة رجل واحد، فغسلوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعليه قميصه، يصبون عليه الماء ويدلكونه من وراء القميص، وكان الذي أجلسه في حجره علي بن أبي طالب، أسنده إلى صدره، قالت: فما رئي من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شيء مما يرى من الميت» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن حبان (٦٦٢٨).