كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٨٨٦٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في اليوم الذي بدئ فيه، فقلت: واراساه، فقال: وددت أن ذلك كان وأنا حي فهياتك ودفنتك، قالت: فقلت غيرى كأني بك في ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك، قال: أنا واراساه، ادعوا إلي أباك وأخاك حتى أكتب لأَبي بكر كتابا، فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى متمني أنا أولى، ويأبى الله، عز وجل، والمؤمنون إلا أبا بكر» (¬١).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في مرضه: ادعي لي أبا بكر أباك، وأخاك، حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر» (¬٢).

⦗٣٢٤⦘
أخرجه أحمد (٢٥٦٢٦). ومسلم ٧/ ١١٠ (٦٢٥٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٠٤٤) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام الطرسوسي. و «ابن حِبَّان» (٦٥٩٨) قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو قدامة، عُبيد الله بن سعيد.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن محمد) عن يزيد بن هارون, قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان، عن الزُّهْري، عن عروة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لمسلم.
(¬٣) المسند الجامع (١٧١٨٠)، وتحفة الأشراف (١٦٥٠٠ و ١٦٥٠٤)، وأطراف المسند (١١٨١٢).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٢/ ١٩٩ و ٣/ ١٦٤، والطبراني في «الأوسط» (٦٥٧١)، والبيهقي ٨/ ١٥٣.

الصفحة 323