١٨٨٦١ - عن القاسم بن محمد، قال: قالت عائشة، رضي الله عنها:
«واراساه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ذاك لو كان وأنا حي، فأستغفر لك، وأدعو لك، فقالت عائشة: واثكلياه، والله إني لأظنك تحب موتي، ولو كان ذاك، لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: بل أنا واراساه، لقد هممت، أو أردت، أن أرسل إلى أَبي بكر وابنه فأعهد، أن يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون، ثم قلت: يأبى الله، ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله، ويأبى المؤمنون» (¬١).
أخرجه البخاري ٧/ ١٥٥ (٥٦٦٦) و ٩/ ١٠٠ (٧٢١٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أَبو زكريا, قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد, قال: سمعت القاسم بن محمد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (٧٢١٧).
(¬٢) المسند الجامع (١٧٢٤٦)، وتحفة الأشراف (١٧٥٦١).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٢/ ١٩٩، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٨٢٥)، والبيهقي ٣/ ٣٧٨، والبغوي (١٤١١).
١٨٨٦٢ - عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة:
«أي أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان أحب إلى رسول الله؟ قالت: أَبو بكر،
⦗٣٢٥⦘
قلت: ثم من؟ قالت: عمر، قلت: ثم من؟ قالت: ثم أَبو عُبَيدة بن الجَراح، قلت: ثم من؟ قال: فسكتت» (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة: من كان أحب الناس إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قالت: أَبو بكر، ثم عمر، ثم أَبو عُبَيدة بن الجَراح» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٦٣٥٣) قال: حدثنا إسماعيل، ويزيد، المَعنَى، قالا: أخبرنا الجُريري. و «ابن ماجة» (١٠٢) قال: حدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: أخبرني الجُريري.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى (٤٨٠٠).