و «التِّرمِذي» (٣٦٥٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي, قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجُريري. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٤٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى، عن عبد الوارث، قال: حدثنا الجُريري. و «أَبو يَعلى» (٤٧٣٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سعيد أَبو مسعود الجُريري. وفي (٤٨٠٠) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا كهمس. وفي (٤٨٨٧) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا الجُريري أَبو مسعود.
كلاهما (سعيد الجُريري، وكهمس بن الحسن) عن عبد الله بن شقيق، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧١٧٤)، وتحفة الأشراف (١٦٢١٢)، وأطراف المسند (١١٥٩٠).
١٨٨٦٣ - عن عروة بن الزبير, عن عائشة، قالت:
«قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم في مرضه: صبوا علي من سبع قرب من سبع آبار شتى، حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم، قالت: فأقعدناه في مخضب لحفصة، فصببنا عليه الماء صبا، أو شننا عليه شنا، (الشك من قبل محمد بن إسحاق)، فوجد راحة، فخرج فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، واستغفر للشهداء من أصحاب أحد، ودعا لهم، ثم قال: أما بعد، فإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فأكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن
⦗٣٢٦⦘
مسيئهم، إلا في حد، ألا إن عبدًا من عباد الله قد خير بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله، فبكى أَبو بكر، وظن أنه يعني نفسه، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: على رسلك يا أبا بكر، سدوا هذه الأَبواب الشوارع إلى المسجد، إلا باب أَبي بكر، فإني لا أعلم امرءا أفضل عندي يدا في الصحبة من أَبي بكر».
أخرجه الدَّارِمي (٨٦) قال: أخبرنا فروة بن أبي المغراء, قال: حدثنا إبراهيم بن مختار، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب، عن عروة، فذكره (¬١).
• أَخرجه أَبو يَعلى (٤٧٧٠) قال: حدثنا عقبة، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أيوب بن بشير، عن محمد بن جعفر، عن عروة، عن عائشة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال في مرضه: صبوا علي سبع قرب من ماء سبعة آبار شتى، ففعلوا» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧١٧٥).
(¬٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٥٢٨).