أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الله، ومحمد بن المتوكل ابن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن عروة، أو عَمرَة، عن عائشة (¬١)، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«صبوا علي من سبع قرب، لم تحلل أوكيتهن، لعلي أستريح فأعهد إلى الناس، قالت عائشة: فأجلسناه في مخضب لحفصة من نحاس، وسكبنا عليه من الماء، حتى طفق يشير إلينا: أن قد فعلتن، ثم خرج، فحمد الله وأثنى عليه، واستغفر للشهداء الذين قتلوا يوم أحد» (¬٢).
على الشك: «عروة، أو عمرة» (¬٣).
- في رواية ابن أبي السري: «الزُّهْري، قال: أخبرني عروة، وعمرة، أحدهما، أو كلاهما، عن عائشة».
• أَخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٤/ ٤) عن مَعمَر، قال: قال الزُّهْري: سمعت رجلا يذكر، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
⦗٣٢٨⦘
«إن عبدًا خيره ربه بين الدنيا والآخرة، فاختار ما عند ربه، ففطن أَبو بكر أنه يريد نفسه، فبكى، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: على رسلك، ثم قال: سدوا هذه الأَبواب الشوارع في المسجد، إلا باب أَبي بكر، رحمه الله، فإني لا أعلم رجلا أحسن يدا عندي من الصحابة من أَبي بكر».
---------------
(¬١) تحرف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «عروة، عن غيره، عن عائشة»، والحديث؛ أخرجه أحمد (٢٥٦٩٤ و ٢٦٤٤٠)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٤٥)، وابن خزيمة (٢٥٨)، وابن حبان (٦٥٩٦) من طريق عبد الرزاق على الصواب.
(¬٢) اللفظ لابن حبان.
(¬٣) المسند الجامع (١٦٤٠٩)، وتحفة الأشراف (١٦٦٧٦)، وأطراف المسند (١١٨١٦).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٤٤ و ٦٤٥)، والبزار ١٨/ (١٧٤)، والطبراني في «الأوسط» (٦٧١٤)، والبيهقي ١/ ٣١.