١٨٨٧٧ - عن أم عمر بن إبراهيم اليشكري؛ أن أمها انطلقت إلى البيت حاجة، والبيت يومئذ له بابان، قالت: فلما قضيت طوافي دخلت على عائشة، قالت: قلت: يا أُم المؤمنين، إن بعض بنيك بعث يقرئك السلام، وإن الناس قد أكثروا في عثمان، فما تقولين فيه؟ قالت: لعن الله من لعنه، لعن الله من لعنه، لا أحسبها إلا قالت ثلاث مرار؛
«لقد رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو مسند فخذه إلى عثمان، وإني لأمسح العرق عن جبين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإن الوحي ينزل عليه، ولقد زوجه ابنتيه، إحداهما على إثر الأخرى، وإنه ليقول: اكتب عثمان، قالت: ما كان الله لينزل عبدًا من نبيه بتلك المنزلة، إلا عبدًا عليه كريما».
أخرجه أحمد (٢٦٧٧٧) قال: حدثنا يونس, قال: حدثنا عمر بن إبراهيم اليشكري، قال: سمعت أمي تحدث، فذكرته (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧١٨٦)، وأطراف المسند (١٢٤٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٨٦.
والحديث؛ أخرجه عبد الله بن أحمد في «فضائل عثمان» (١٧٦).
- فوائد:
- يونس؛ هو ابن محمد المُؤَدِّب.
١٨٨٧٨ - عن أم فاطمة بنت عبد الرَّحمَن، أنها قالت: سألت عائشة، وأرسلها عمها، فقال: إن أحد بنيك يقرئك السلام، ويسألك عن عثمان بن عفان، فإن الناس قد شتموه؟ فقالت:
«لعن الله من لعنه، فوالله لقد كان قاعدا عند نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم وإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لمسند ظهره إلي، وإن جبريل ليوحي إليه القرآن، وإنه ليقول له: اكتب يا عثيم، فما كان الله لينزله تلك المنزلة، إلا كريما على الله ورسوله».
⦗٣٤٠⦘
أخرجه أحمد (٢٦٦٥٩) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثتني فاطمة بنت عبد الرَّحمَن, قالت: حدثتني أمي، فذكرته (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧١٨٧)، وأطراف المسند (١٢٤٥٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٨٦.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٠٠)، وعبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة» (٨١٣).