- فوائد:
- عبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث.
١٨٨٧٩ - عن أبي عبد الله الجسري، قال: دخلت على عائشة وعندها حفصة بنت عمر، فقالت لي: إن هذه حفصة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم أقبلت عليها، فقالت: أنشدك الله أن تصدقيني بكذب قلته، أو تكذبيني بصدق قلته؛
«تعلمين أني كنت أنا وأنت عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأغمي عليه، فقلت لك: أترينه قد قبض؟ قلت: لا أدري، فأفاق، فقال: افتحوا له الباب، ثم أغمي عليه، فقلت لك: أترينه قد قبض؟ قلت: لا أدري، ثم أفاق، فقال: افتحوا له الباب، فقلت لك: أبي، أو أَبوك؟ فقلت: لا أدري، ففتحنا الباب، فإذا عثمان بن عفان، فلما أن رآه النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: ادنه، فأكب عليه، فساره بشيء لا أدري أنا وأنت ما هو، ثم رفع رأسه، فقال: أفهمت ما قلت لك؟ قال: نعم، قال: ادنه، فأكب عليه أخرى مثلها، فساره بشيء لا ندري ما هو، ثم رفع رأسه، فقال: أفهمت ما قلت لك؟ قال: نعم، قال: ادنه، فأكب عليه إكبابا شديدا فساره بشيء، ثم رفع رأسه، فقال: أفهمت ما قلت لك؟ قال: نعم، سمعته أذني، ووعاه قلبي، فقال له: اخرج».
قال: قالت حفصة: اللهم نعم، أو قالت: اللهم صدق.
أخرجه أحمد (٢٦٧٩٩) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي عبد الله الجسري، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧١٨٨)، وأطراف المسند (١٢٢٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٩٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٠٩).