كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

١٨٨٨٨ - عن جميع بن عمير التيمي، قال: دخلت مع عمتي على عائشة، فسئلت:
«أي الناس كان أحب إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قالت: فاطمة، فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها، إن كان ما علمت صواما قواما».
أخرجه التِّرمِذي (٣٨٧٤) قال: حدثنا حسين بن يزيد الكوفي, قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي الجحاف، عن جميع بن عمير التيمي، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأَبو الجحاف اسمه: داود بن أبي عوف، ويروى عن سفيان الثوري، قال: حدثنا أَبو الجحاف، وكان مرضيا.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٢٦٢)، وتحفة الأشراف (١٦٠٥٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٠٠٨).
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
١٨٨٨٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم مسرورا، فقال: يا عائشة، ألم تري أن مجززا المدلجي دخل علي، فرأى زيدا وأسامة، وعليهما قطيفة، قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض» (¬١).

⦗٣٥١⦘
- وفي رواية: «إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دخل علي مسرورا، تبرق أسارير وجهه، قال: ألم تري أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة، فقال: إن بعض الأقدام لمن بعض» (¬٢).
- وفي رواية: «دخل قائف، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شاهد، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، فسر بذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأعجبه، وأخبر به عائشة» (¬٣).
- وفي رواية: «دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مسرورا فرحا مما قال مجزز المدلجي، ونظر إلى أسامة بن زيد مضطجعا مع أبيه، فقال: هذه الأقدام بعضها من بعض، وكان مجزز قائفا» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي (٢٤١).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٥٠٣١).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٣٦٠٩).
(¬٤) اللفظ لابن حبان (٤١٠٣).

الصفحة 350