١٨٨٩٠ - عن عبد الله البهي، عن عائشة؛
«أن أسامة بن زيد عثر بأسكفة، أو عتبة الباب، فشج في جبهته، فقال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أميطي عنه، أو نحي عنه الأذى، قالت: فقذرته، قالت: فجعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يمصه، ثم يمجه، وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو كان أسامة جارية لكسوته، وحليته حتى أنفقه» (¬١).
- وفي رواية: «أن أسامة عثر بعتبة الباب، فدمي، قال: فجعل النبي صَلى الله عَليه وسَلم يمصه، ويقول: لو كان أسامة جارية، لحليتها، ولكسوتها حتى أنفقها» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٧٢). وأحمد (٢٥٥٩٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٦/ ٢٢٢ (٢٦٣٨٦) قال: حدثنا حجاج. و «ابن ماجة» (١٩٧٦) قال: حدثنا
⦗٣٥٤⦘
أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (٤٥٩٧) قال: حدثنا محمد بن الصباح. و «ابن حِبَّان» (٧٠٥٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، منذ ثمانين سنة.
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ووكيع بن الجراح، وحجاج بن محمد، ومحمد بن الصباح) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن العباس بن ذَريح، عن عبد الله البهي، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٦٣٨٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٥٥٩٥).
(¬٣) المسند الجامع (١٧١٩٤)، وتحفة الأشراف (١٦٢٩٦)، وأطراف المسند (١١٦٣٩).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٥٠٥).