كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

١٨٨٩١ - عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن عائشة، قالت:
«أمرني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن أغسل وجه أسامة بن زيد يوما، وهو صبي، قالت: وما ولدت، ولا أعرف كيف يغسل الصبيان، قالت: فآخذه فأغسله غسلا ليس بذاك، قالت: فأخذه فجعل يغسل وجهه، ويقول: لقد أحسن بنا إذ لم تك جارية، ولو كنت جارية لحليتك وأعطيتك».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٤٥٨) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا هُشيم، عن مجالد، عن الشعبي، فذكره.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
- هُشيم؛ هو ابن بشير.
١٨٨٩٢ - عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أُم المؤمنين، قالت:
«أراد النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن ينحي مخاط أسامة، قالت عائشة: دعني حتى أنا الذي أفعل، قال: يا عائشة أحبيه، فإني أحبه» (¬١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٨١٨). وابن حبان (٧٠٥٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة.
كلاهما (أَبو عيسى التِّرمِذي، وابن خزيمة) عن الحسين بن حريث أبي عمار, قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، فذكرته (¬٢).

⦗٣٥٥⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) المسند الجامع (١٧١٩٥)، وتحفة الأشراف (١٧٨٧٥).
(¬٣) في بعض النسخ المطبوعة: «حسنٌ صحيحٌ»، والمثبت عن نسخة الكروخي الخطية، الورقة (٢٥٨/ ب)، وطبعة الرسالة (٣٨١٨): «هذا حديثٌ حسنٌ غريب».

الصفحة 354