- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله القرشي التيمي، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣١).
١٨٨٩٣ - عن عامر بن شراحيل الشعبي، قال: قالت عائشة (¬١): لا ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعد ما سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من كان يحب الله، عز وجل، ورسوله، فليحب أسامة» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٦٩). وأحمد (٢٥٧٤٨) عن حسين بن علي، عن زائدة، عن مغيرة، عن الشعبي، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) تصحف في طبعة دار القبلة من «مصنف ابن أبي شيبة» إلى: «عن مغيرة، قال: قالت عائشة»، وفي طبعة الرشد (٣٢٨٤٢) إلى: «عن عمرة، قال: قالت عائشة»، وفي طبعة دار الفاروق (٣٢٩٠٢) إلى: «عن معمر، قال: قالت عائشة»، والحديث؛ أخرجه أحمد (٢٥٧٤٨)، بالإسناد عينه على الصواب.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (١٧١٩٦)، وأطراف المسند (١١٥٥٢)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٨٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٠٨).
والحديث؛ أخرجه عبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة» (١٥٢٧).
- فوائد:
- مغيرة؛ هو ابن مِقسَم، وزائدة؛ هو ابن قُدَامة.
• حديث عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«لما كان يوم أُحُد هزم المشركون، فصاح إبليس: أي عباد الله، أخراكم، فرجعت أولاهم، فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة، فإذا هو بأبيه اليمان، فقال: أي عباد الله، أبي، أبي، قالت: فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه، قال حذيفة: غفر الله لكم».
⦗٣٥٦⦘
قال عروة: فما زالت في حذيفة منه بقية خير، حتى لحق بالله.
سلف برقم ().