كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

١٨٨٩٧ - عن أم محمد بن السائب بن بركة؛ أنها طافت مع عائشة ثلاثة أسبع، كلما طافت سبعا تعوذت بين الباب والحجر، حتى أكملت لكل سبع ركعتين، ومعها نسوة، فذكرن حسان بن ثابت، فوقعن فيه وسببنه، فقالت: لا تسبوه، قد أصابه ما قال الله: {أولئك لهم عذاب أليم (¬١)}، وقد عمي، والله إني أرجو أن يدخله الله الجنة بكلمات قالهن لمحمد صَلى الله عَليه وسَلم حين يقول لأبي سفيان بن الحارث:

⦗٣٦١⦘
هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء
فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء
أتهجوه ولست له بكفء ... فشركما لخيركما الفداء».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٦٤٠) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، قال: حدثنا محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، فذكرته (¬٢).
• أَخرجه عبد الرزاق (٩٠١٧) عن ابن عُيينة، عن محمد بن السائب بن بركة المكي، عن أمه؛ أنها طافت مع عائشة بالبيت ثلاثة أسابع، لا تصلي بينهن، فلما فرغت صلت لكل سبع ركعتين. «موقوف».
---------------
(¬١) في طبعة دار المأمون: «له عذاب أليم»، وقال المحقق في تعليقه: «في الأصلين: أولئك لهم عذاب أليم»، وهو ما أثبتناه عن طبعة دار القبلة (٤٦٢٠)، و «تاريخ دمشق» لابن عساكر ١٢/ ٣٩٤، إذ نقله من طريق أبي يَعلى، و «سير أعلام النبلاء» ٢/ ٥١٥.
(¬٢) أخرجه ابن سعد ٤/ ٣٢٦، والفاكهي في «أخبار مكة» (٦٣٠).

الصفحة 360