• حديث سعيد بن أبي هند، عن عائشة، أو أُم سلمة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لإحداهما: لقد دخل علي البيت ملك، لم يدخل علي قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء».
يأتي في مسند أُم المؤمنين، أُم سلمة، رضي الله عنها.
١٨٩٠٥ - عن امرأة أبي السفر، قالت: سألت عائشة، فقلت: بعت زيد بن أرقم جارية إلى العطاء بثمان مئة درهم، وابتعتها منه بست مئة، فقالت لها عائشة:
⦗٣٦٩⦘
بئس ما اشتريت، أو بئس ما اشترى، أبلغي زيد بن أرقم؛ أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلا أن يتوب، قالت: أفرأيت إن أخذت رأس مالي؟ قالت: لا باس، {من جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف}.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٨١٣) عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن امرأته، قالت: سمعت امرأة أبي السفر، تقول، فذكرته.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٤٨١٢) قال: أخبرنا معمر، والثوري، عن أبي إسحاق، عن امرأته، أنها دخلت على عائشة في نسوة، فسألتها امرأة، فقالت: يا أُم المؤمنين، كانت لي جارية، فبعتها من زيد بن أرقم بثمان مئة إلى أجل، ثم اشتريتها منه بست مئة، فنقدته الست مئة، وكتبت عليه ثمان مئة، فقالت عائشة: بئس والله ما اشتريت، وبئس والله ما اشترى، أخبري زيد بن أرقم؛ أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلا أن يتوب، فقالت المرأة لعائشة: أرأيت إن أخذت رأس مالي ورددت عليه الفضل؟ قالت: {من جاءه موعظة من ربه فانتهى} الآية، أو قالت: {إن تبتم فلكم رؤوس أموالكم} الآية.