• حديث عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن سعدا قال، وتحجر كلمه للبرء، فقال: اللهم إنك تعلم أن ليس أحد أحب إلي أن أجاهد فيك من قوم كذبوا رسولك صَلى الله عَليه وسَلم وأخرجوه، اللهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء، فأبقني أجاهدهم فيك، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم، فإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها، واجعل موتي فيها، فانفجرت من لبته، فلم يرعهم وفي المسجد معه خيمة من بني غفار، إلا والدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة، ما هذا الذي يأتينا من قبلكم، فإذا سعد جرحه يغذ دما، فمات منها».
سلف برقم ().
١٨٩١١ - عن صفية بنت أبي عبيد، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«للقبر ضغطة، لو نجا منها أحد، لنجا منها سعد بن معاذ».
أخرجه ابن حبان (٣١١٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، عن عبد الملك بن الصباح، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن صفية، فذكرته.
• أَخرجه أحمد (٢٤٧٨٧) و ٦/ ٩٨ (٢٥١٧٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن إنسان، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٣٧٣⦘
«إن للقبر ضغطة، لو كان أحد ناج منها، نجا سعد بن معاذ» (¬١).
قال فيه: «عن نافع، عن إنسان» لم يُسَمِّه.
• وأخرجه أحمد (٢٤٧٨٧) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثنا سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيا منها، نجا منها سعد بن معاذ» (¬٢).
ليس فيه بين نافع وبين عائشة أحد.
---------------
(¬١) لفظ (٢٥١٧٠).
(¬٢) المسند الجامع (١٦٤٠٦)، وأطراف المسند (١٢١٦٠ و ١٢٣١٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٤٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٥٨).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١١٤)، والحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٢٧٩)، والطبري في «تهذيب الآثار» (٨٩٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٩٢).