١٨٩٢٣ - عن أم محمد، امرأة زيد بن جدعان، عن عائشة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع، فقال: لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي، فقالت النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة، فدعا النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمامة بنت زينب، فعلقها في عنقها» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٥٢١١) قال: حدثنا حسن. وفي ٦/ ٢٦١ (٢٦٧٧٩) قال: حدثنا يونس، وعفان. و «أَبو يَعلى» (٤٤٧١) قال: حدثنا إبراهيم.
أربعتهم (حسن بن موسى، ويونس بن محمد المُؤَدِّب، وعفان بن مسلم، وإبراهيم بن الحجاج السامي) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أم محمد، فذكرته (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٥٢١١).
(¬٢) المسند الجامع (١٧٢٢٩)، وأطراف المسند (١٢٣٢٥)، والمقصد العَلي (١٣٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٥٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٩٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
١٨٩٢٤ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين، لما كنت أسمعه يذكرها، ولقد أمره ربه، عز وجل، أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة، وإن كان ليذبح الشاة، ثم يهدي في خلتها منها» (¬١).
- وفي رواية: «ما غرت على امرأة للنبي صَلى الله عَليه وسَلم ما غرت على خديجة، هلكت قبل أن يتزوجني، لما كنت أسمعه يذكرها، وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب، وإن كان ليذبح الشاة، فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن» (¬٢).
⦗٣٨٥⦘
- وفي رواية: «ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، من كثرة ذكر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إياها، قالت: وتزوجني بعدها بثلاث سنين، وأمره ربه، عز وجل، أو جبريل، عليه السلام، أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب» (¬٣).
- وفي رواية: «ما غرت على أحد من نساء النبي صَلى الله عَليه وسَلم ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة، ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت، وكانت، وكان لي منها ولد» (¬٤).
- وفي رواية: «ما غرت على امرأة لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما غرت على خديجة، لكثرة ذكر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إياها، وثنائه عليها، وقد أوحي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يبشرها ببيت لها في الجنة من قصب» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٤٨١٤).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٨١٦).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٣٨١٧).
(¬٤) اللفظ للبخاري (٣٨١٨).
(¬٥) اللفظ للبخاري (٥٢٢٩).