- فوائد:
- الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم, ومعمر؛ هو ابن راشد، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.
١٨٩٢٦ - عن موسى بن طلحة، عن عائشة، قالت:
«ذكر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوما خديجة، فأطنب في الثناء عليها، فأدركني ما يدرك النساء من الغيرة، فقلت: لقد أعقبك الله، يا رسول الله، من عجوز من عجائز قريش، حمراء الشدقين، قالت: فتغير وجه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تغيرا، لم أره تغير عند شيء قط، إلا عند نزول الوحي، أو عند المخيلة، حتى يعلم: رحمة، أو عذاب» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذكر خديجة، فقلت: لقد أعقبك الله، عز وجل، من امرأة، قال عفان: من عجوزة، من عجائز قريش، من نساء قريش، حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قالت: فتمعر وجهه تمعرا، ما كنت أراه إلا عند نزول الوحي، أو عند المخيلة، حتى ينظر: أرحمة، أم عذاب» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٥٦٨٦) قال: حدثنا بَهز، وعفان. وفي ٦/ ١٥٤ (٢٥٧٢٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل أَبو عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان» (٧٠٠٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان.
ثلاثتهم (بَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، ومُؤَمَّل بن إسماعيل، أَبو عبد الرَّحمَن) عن حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٥٧٢٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٥٦٨٦).
(¬٣) المسند الجامع (١٧٢٣١)، وأطراف المسند (١٢١٥٧).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٦٣).
١٨٩٢٧ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا ذكر خديجة، أثنى عليها فأحسن الثناء، قالت: فغرت
⦗٣٨٩⦘
يوما، فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق، قد أبدلك الله، عز وجل، خيرًا منها، قال: ما أبدلني الله، عز وجل، خيرًا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله، عز وجل، ولدها إذ حرمني أولاد النساء».
أخرجه أحمد (٢٥٣٧٦) قال: حدثنا علي بن إسحاق, قال: أخبرنا عبد الله, قال: أخبرنا مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٢٣٢)، وأطراف المسند (١٢١٣٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٢٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٧٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٢٢).