- فوائد:
- ابن قسيط؛ هو يزيد بن عبد الله، وأَبو صخر؛ هو حميد بن زياد، وحيوة؛ هو ابن شريح، وابن وهب؛ هو عبد الله، وابن قتيبة؛ هو محمد بن الحسن العسقلاني.
١٨٩٤٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى، قالت: فقلت: من أين تعلم ذاك؟ قال: إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا، ورب محمد، وإذا كنت علي غضبى، تقولين: لا، ورب إبراهيم، عليه السلام، قلت: أجل، والله ما أهجر إلا اسمك» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقول لها: إني أعرف غضبك إذا غضبت، ورضاك إذا رضيت، قالت: وكيف تعرف ذلك يا رسول الله؟ قال: إذا غضبت، قلت: يا محمد، وإذا رضيت، قلت: يا رسول الله» (¬٢).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إني لأعرفك إذا كنت غضبى، وإذا كنت راضية، إذا غضبت، قلت: لا ورب إبراهيم، وإذا رضيت، قلت: لا ورب محمد» (¬٣).
- وفي رواية: «إني لأعرف غضبك ورضاك، قالت: قلت: وكيف تعرف ذاك يا رسول الله؟ قال: إنك إذا كنت راضية، قلت: بلى، ورب محمد، وإذا كنت ساخطة، قلت: لا، ورب إبراهيم، قالت: قلت: أجل، لست أهاجر إلا اسمك» (¬٤).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما يخفى علي حين تكونين غضبى، وحين تكونين راضية، إذا كنت غضبى، قلت: لا ورب إبراهيم، وإذا كنت راضية، قلت: لا ورب محمد، فقلت: صدقت، إنما أهجر اسمك.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٤٨٢٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٤٥١٣).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٦٢٩٨).
(¬٤) اللفظ للبخاري (٦٠٧٨).