ـ فوائد:
- سئل الدارقُطني؛ عن حديث عروة، عن عائشة: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فاجتمعن صواحباتي إلى أُم سلمة، فكلمن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في ذلك، فقال: يا أُم سلمة لا تؤذيني في عائشة فما أنزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها.
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛
فرواه حماد بن زيد، وسليمان بن بلال، وشريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وزاد فيه سليمان بن بلال ألفاظا كثيرة.
وروى عَبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، هذا الحديث مختصرا.
ورواه عن هشام، عن عوف بن الحارث، عن رميثة، عن أُم سلمة، الحديث بطوله.
ويشبه أن يكون القولان محفوظين، عن هشام، والله أعلم. «العلل» (٣٨٢٠).
١٨٩٤٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت:
«أول مولود ولد في الإسلام: عبد الله بن الزبير، أتوا به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم تمرة فلاكها، ثم أدخلها في فيه، فأول ما دخل بطنه ريق النبي صَلى الله عَليه وسَلم» (¬١).
- وفي رواية: «عن عائشة، قالت: لما ولد عبد الله بن الزبير، أتيت به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فتفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه، وقال: هو عبد الله، وأنت أم عبد الله، فما زلت أكنى بها، وما ولدت قط».
⦗٤٠٤⦘
أخرجه البخاري ٥/ ٧٩ (٣٩١٠) قال: حدثنا قتيبة، عن أبي أسامة. و «ابن حِبَّان» (٧١١٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن (¬٢) بكير.
كلاهما (أَبو أسامة حماد بن أسامة، ويونس بن بكير) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) قوله: «يونس بن» سقط من المطبوع، وأثبتناه عن تعليق محقق الكتاب على الحديث، إذ ذكر ترجمة ليونس بن بكير.
(¬٣) المسند الجامع (١٧٢١٢)، وتحفة الأشراف (١٦٨٢٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوائل» (٦٩).