كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
- عامر؛ هو ابن شراحيل الشعبي، وأَبو أسامة؛ هو حماد بن أسامة.
١٨٩٥٢ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت:
«أرسل أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاطمة بنت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاستاذنت، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم مع عائشة في مرطها، فأذن لها، فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني إليك، يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أي بنية، ألست تحبين ما أحب؟ فقالت: بلى، فقال: فأحبي هذه، لعائشة، قالت: فقامت فاطمة، فخرجت، فجاءت أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم فحدثتهن بما قالت، وبما قال لها، فقلن لها: ما أغنيت عنا من شيء، فارجعي إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت فاطمة، عليها السلام: والله لا أكلمه فيها أبدا، فأرسل أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم زينب بنت جحش، فاستاذنت، فأذن لها، فدخلت، فقالت: يا رسول الله، أرسلنني إليك أزواجك، يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت عائشة: ثم وقعت بي زينب، قالت عائشة: فطفقت أنظر إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم متى ياذن لي فيها، فلم أزل حتى عرفت أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لا يكره أن

⦗٤١٥⦘
أنتصر، قالت: فوقعت بزينب، فلم أنشبها أن أفحمتها، فتبسم النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال: إنها ابنة أَبي بكر» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٥٠٨٢).

الصفحة 414