أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٢٥). وأحمد (٢٥٦٨٩). و «النَّسَائي» ٧/ ٦٧، وفي «الكبرى» (٨٨٤٣) قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري، الثقة المامون. و «ابن حِبَّان» (٧١٠٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ والصواب الذي قبله.
- يعني حديث محمد بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن عائشة، السابق.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٢٥٣)، وتحفة الأشراف (١٦٦٧٤)، وأطراف المسند (١١٨١٥).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٧١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠١٦)، والبغوي (٣٩٦٤).
١٨٩٥٤ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها؛
«أن نساء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كن حزبين، فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة، والحزب الآخر: أُم سلمة، وسائر نساء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية، يريد أن يهديها إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أخرها حتى إذا كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بيت عائشة، بعث صاحب الهدية إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بيت عائشة، فكلم حزب أُم سلمة، فقلن لها: كلمي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يكلم الناس، فيقول: من أراد أن يهدي إلى رسول
⦗٤١٩⦘
الله صَلى الله عَليه وسَلم هدية، فليهده إليه حيث كان من بيوت نسائه، فكلمته أُم سلمة بما قلن، فلم يقل لها شيئا، فسألنها، فقالت: ما قال لي شيئا، فقلن لها: فكلميه، قالت: فكلمته حين دار إليها أيضا، فلم يقل لها شيئا، فسألنها، فقالت: ما قال لي شيئا، فقلن لها: كلميه حتى يكلمك، فدار إليها فكلمته، فقال لها: لا تؤذيني في عائشة، فإن الوحي لم ياتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة، قالت: فقالت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله، ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأرسلت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تقول: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أَبي بكر، فكلمته،