كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

فقال: يا بنية، ألا تحبين ما أحب؟ قالت: بلى، فرجعت إليهن، فأخبرتهن، فقلن: ارجعي إليه، فأبت أن ترجع، فأرسلن زينب بنت جحش، فأتته، فأغلظت، وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها، حتى إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لينظر إلى عائشة، هل تكلم، قال: فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها، قالت: فنظر النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى عائشة، وقال: إنها بنت أَبي بكر».
أخرجه البخاري ٣/ ٢٠٤ (٢٥٨١) قال: حدثنا إسماعيل, قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١).
- قال البخاري: الكلام الأخير قصة فاطمة، يذكر عن هشام بن عروة، عن رجل، عن الزُّهْري، عن محمد بن عبد الرَّحمَن.
وقال أَبو مروان: عن هشام، عن عروة: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة.
وعن هشام، عن رجل من قريش، ورجل من الموالي، عن الزُّهْري، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قالت عائشة: كنت عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاستاذنت فاطمة.
- ذكره التِّرمِذي تعليقا، عقب (٣٨٧٩)، وقال: وقد روى سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، نحو حديث حماد بن زيد.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٢٥٤)، وتحفة الأشراف (١٦٩٤٩ و ١٧٣٠٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (١٣٢).

الصفحة 419