كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

• وأَخرجه البخاري (٢٦٦١ م). وأَبو يَعلى (٤٩٢٨). وابن حِبَّان (٧١٠١) قال: أَخبرنا أَحمد بن علي بن المثنى، والحسن بن سفيان، وعِدَّة.
ثلاثتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، وأَبو يَعلى أَحمد بن علي، والحسن بن سفيان) عن أَبي الربيع الزَّهراني سليمان بن داود, عن فُليح بن سليمان، عن ربيعة بن أَبي عبد الرَّحمَن، ويحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر، عن عائشة، مثله (¬١).
• وأخرجه الحُميدي (٢٨٦) قال: حدثنا سفيان، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن عائشة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لها: يا عائشة، إن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله، فإن العبد إذا أَلَمَّ بذنب، ثم تاب، واستغفر الله، عز وجل، غفر الله له».
قال أَبو بكر: وربما قال سفيان: «إن كنت بذنب ألممت، فاستغفري الله، فإن التوبة الندم والاستغفار» وأكثر ذلك يقول على الأول.
ليس فيه: «عروة بن الزبير، ولا علقمة بن وقاص، ولا عُبيد الله بن عبد الله».
• وأخرجه ابن حبان (٦٢٤) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، وإبراهيم بن أبي أُمية، بطرسوس، في آخرين، قالا: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزُّهْري، عن عروة، أو سعيد، أو كلاهما، شك حامد، عن عائشة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لها: يا عائشة، إن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي، فإن العبد إذا أذنب، ثم استغفر الله، غفر الله له».
على الشك: «عن عروة، أو سعيد، أو كلاهما».
- قال أَبو حاتم بن حبان: ما روى وائل عن ابنه إلا ثلاثة أحاديث.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٢٥٧)، وتحفة الأشراف (١٧٤٥٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (١٣٧).
- وأخرجه أحمد (٢٦٨٠٩) قال: حدثنا محمد بن يزيد، يعني الواسطي، عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، قالت:

⦗٤٣٢⦘
«قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا عائشة، إن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله، فإن التوبة من الذنب، الندم والاستغفار».
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب، ولا علقمة بن وقاص، ولا عُبيد الله بن عبد الله».
• وأخرجه البخاري ٦/ ١٢٧ (٤٧٤٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم, قال: حدثنا سفيان، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها؛
«{والذي تولى كبره} قالت: عبد الله بن أبي ابن سلول».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٨٨١) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا عمي محمد بن علي بن شافع، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله، عن عائشة، قالت:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها معه».
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب، ولا علقمة بن وقاص، ولا عروة بن الزبير».
• وأخرجه أحمد (٢٤٨٢١) قال: حدثنا أَبو أسامة. و «البخاري» ٦/ ١٣٤ (٤٧٥٧) و ٩/ ١٣٩ (٧٣٦٩) قال تعليقا: وقال أَبو أسامة. و «مسلم» ٨/ ١١٨ (٧١٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء, قالا: حدثنا أَبو أسامة. و «أَبو داود» (٥٢١٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (٣١٨٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «أَبو يَعلى» (٤٩٣١) قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما (أَبو أسامة حماد بن أسامة، وحماد بن سلمة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
«لما ذكر من شاني الذي ذكر، وما علمت به، قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في خطيبا، فتشهد، فحمد الله، عز وجل، وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي، وايم الله، ما علمت على أهلي سوءا قط، وأبنوهم بمن، والله، ما علمت عليه من سوء قط، ولا دخل بيتي قط إلا وأنا حاضر، ولا غبت

⦗٤٣٣⦘
في سفر إلا غاب معي،

الصفحة 431