كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

- فوائد:
- التخفيف هنا في (راء) فرضناها، وتقرأ: فرضناها، للمبالغة.
١٨٩٥٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، وذكر الإفك، قالت:
«جلس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكشف عن وجهه، وقال: أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم: {إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم}».
أخرجه أَبو داود (٧٨٥) قال: حدثنا قطن بن نُسير, قال: حدثنا جعفر, قال: حدثنا حميد الأعرج المكي، عن ابن شهاب، عن عروة، فذكره (¬١).
- قال أَبو داود: وهذا حديثٌ منكرٌ، قد روى هذا الحديث جماعة عن الزُّهْري، لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح، وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة منه كلام حميد.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٢٥٨)، وتحفة الأشراف (١٦٤٢٤).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٤٣.
- فوائد:
- ابن شهاب؛ هو محمد بن مسلم الزُّهْري، وجعفر؛ هو ابن سليمان الضبعي.
١٨٩٥٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:
«رميت بما رميت به، وأنا غافلة، فبلغني بعد ذلك رضخ من ذلك، فبينما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عندي، إذ أوحي إليه، وكان إذا أوحي إليه ياخذه شبه السبات، فبينما هو جالس عندي، إذ نزل عليه الوحي، فرفع رأسه وهو يمسح عن جبينه، فقال: أبشري يا عائشة، فقلت: بحمد الله، عز وجل، لا بحمدك، فقرأ: {الذين يرمون المحصنات} حتى بلغ: {مبرؤون مما يقولون}» (¬١).

⦗٤٣٩⦘
- وفي رواية: «لما نزل عذري من السماء، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أبشري، فقد أنزل الله عذرك، قلت: بحمد الله لا بحمدك» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٤٥١٤) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٦/ ١٠٣ (٢٥٢٢٧) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «عَبد بن حُميد» (١٥٢١) قال: أخبرني عَمرو بن عون، قال: أخبرنا أَبو عَوانة. و «ابن حِبَّان» (٧١٠٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أَبو مَعمَر القطيعي، قال: حدثنا هُشيم.
كلاهما (هُشيم بن بشير، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٥٢٢٧).
(¬٢) اللفظ لابن حبان.
(¬٣) المسند الجامع (١٧٢٥٩)، وأطراف المسند (١٢٢٢٩).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١٧/ ٢٢٧، والطبراني ٢٣/ (١٥٥ و ١٥٦).

الصفحة 438