كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

• وحديث عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دعا فاطمة ابنته، فسارها فبكت، ثم سارها فضحكت، فقالت عائشة: فقلت لفاطمة: ما هذا الذي سارك به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فبكيت، ثم سارك فضحكت؟ قالت: سارني فأخبرني بموته، فبكيت، ثم سارني؛ فأخبرني أني أول من أتبعه من أهله، فضحكت».
• وحديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:
«مرض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجاءت فاطمة فأكبت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسارها فبكت، ثم أكبت عليه، فسارها فضحكت، فلما توفي النبي صَلى الله عَليه وسَلم سألتها، الحديث».
• وحديث عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أُم المؤمنين، رضي الله عنها، قالت:
«ما رأيت أحدا من الناس كان أشبه بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم كلاما ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة، رضي الله عنها، قالت: وكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا رآها قد أقبلت رحب بها، ثم قام إليها فقبلها، ثم أخذ بيدها، فجاء بها حتى يجلسها في مكانه، وكانت إذا أتاها النبي صَلى الله عَليه وسَلم رحبت به، ثم قامت إليه فقبلته، وإنها دخلت على النبي صَلى الله عَليه وسَلم في مرضه الذي قبض فيه، فرحب بها وقبلها، وأسر إليها، الحديث».
تاتي هذه الأربعة، إن شاء الله تعالى، في مسند فاطمة بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رضي الله تعالى عنها.
١٨٩٦٣ - عن محمد بن كعب القرظي، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنها سألت النبي صَلى الله عَليه وسَلم (¬١)، يوم الأحزاب: كيف بنا يا رسول الله، لو اجتمعت

⦗٤٤٢⦘
علينا اليمن مع هوازن، وغطفان؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كلا، أولئك قوم ليس على أهل هذا الدين منهم باس».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٩٢) عن أبيه (¬٢)، عن عَمرو بن أَبي بكر، عن محمد بن كعب القرظي، فذكره.
---------------
(¬١) قولها، رضي الله عنها، «أنها سألت النبي صَلى الله عَليه وسَلم» سقط من المطبوع، وهو على الصواب في «الضعفاء» للعقيلي ٤/ ٢٨٦، إذ أخرج الحديث، من طريق عبد الرزاق.
(¬٢) قوله: «عن أبيه» سقط من المطبوع، وأثبتناه عن «الضعفاء» للعقيلي.

الصفحة 441