كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

- فوائد:
- قال المِزِّي: كذا وقع في هذه الرواية، والمحفوظ رواية الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، وسيأتي. «تحفة الأشراف» (١٦١٧٠).
كتاب الزهد والرقاق
١٨٩٧٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«هذه الدنيا خضرة حلوة، فمن آتيناه منها شيئا، بطيب نفس منا، أو طيب طعمة، ولا إشراه، بورك له فيه، ومن آتيناه منها شيئا، بغير طيب نفس منا، وغير طيب طعمة، وإشراه منه، لم يبارك له فيه» (¬١).
- وفي رواية: «إن الدنيا خضرة حلوة، فمن أعطيناه منها شيئا، بطيب نفس منا، وحسن طعمة منه، من غير شره نفس، بورك له فيه، ومن أعطيناه منها شيئًا بغير طيب نفس منا، وحسن طعمة منه، وإشراف نفس، كان غير مبارك له فيه».
أخرجه أحمد (٢٤٨٩٨) قال: حدثنا أسود. و «ابن حِبَّان» (٣٢١٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا تميم بن المنتصر، قال: حدثنا إسحاق الأزرق.
كلاهما (أسود بن عامر، وإسحاق بن يوسف الأزرق) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٧٢٦٧)، وأطراف المسند (١١٩٠٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٠٠ و ١٠/ ٢٤٦.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (١٥٥)، والبزار، «كشف الأستار» (٩٢٠).
- فوائد:
- قال البزار: لا نعلم أسنده إلا شريك.

⦗٤٤٧⦘
ورواه غيره، عن عروة، مُرسلًا. «كشف الأستار» (٩٢٠).

الصفحة 446