كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

١٨٩٩٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، عز وجل، كره الله لقاءه، فقالت عائشة: يا رسول الله، كراهية لقاء الله أن يكره الموت، فوالله إنا لنكرهه؟ فقال: لا، ليس بذاك، ولكن العبد المؤمن إذا قضى الله، عز وجل، قبضه، فرج له عما بين يديه من ثواب الله، عز وجل، وكرامته، فيموت حين يموت وهو يحب لقاء الله، عز وجل، والله يحب لقاءه، وإن الكافر والمنافق إذا قضى الله، عز وجل، قبضه، فرج له عما بين يديه من عذاب الله، عز وجل، وهوانه، فيموت حين يموت وهو يكره لقاء الله، عز وجل، والله يكره لقاءه».
أخرجه أحمد (٢٦٣٥٥) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، فذكره (¬١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٤٨) عن مَعمَر، عمن سمع الحسن، وسمعت أنا هشام بن حسان يحدث، عن الحسن، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قلنا: يا رسول الله، كلنا نكره الموت قال: إن الله إذا أراد أن يقبض المؤمن كشف له عما يسره، فعند ذلك أحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه». «مُرسَل».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٢٨٦)، وأطراف المسند (١١٤٧٧).
والحديث؛ أخرجه القُضاعي (٤٣٠).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: الحسن بن أبي الحسن، واسمه يسار، البصري، أَبو سعيد، رأى علي بن أبي طالب، وطلحة بن عُبيد الله، وعائشة، ولم يصح له سماع من أحد منهم. «تهذيب الكمال» ٦/ ٩٧.
- وقال ابن حَجر: لم يسمع الحسن من عائشة. «لسان الميزان» (٤٤٤٦).
- يونس؛ هو ابن عبيد، وإسماعيل؛ هو ابن عُلَية، ومعمر؛ هو ابن راشد.

الصفحة 467