١٩٠٠٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنها كانت تقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لن يدخل الجنة أحدا عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله، عز وجل، منه برحمة، واعلموا أن أحب العمل إلى الله، عز وجل، أدومه وإن قل» (¬١).
- وفي رواية: «سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة» (¬٢).
- وفي رواية: «سددوا وقاربوا، واعلموا أن لن يدخل أحدكم عمله الجنة، وأن أحب الأعمال أدومها إلى الله وإن قل» (¬٣).
أخرجه أحمد (٢٥٤٥٤) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا وهيب. وفي ٦/ ٢٧٣ (٢٦٨٧٤) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا عبد العزيز بن المطلب.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٥٤٥٤).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٤٦٧).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٦٤٦٤).
و «البخاري» ٨/ ١٢٢ (٦٤٦٤) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله, قال: حدثنا سليمان. وفي ٨/ ١٢٣ (٦٤٦٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله, قال: حدثنا محمد بن الزِّبْرِقان. وفي (٦٤٦٧ م) قال تعليقا: وقال عفان: حدثنا وهيب. و «مسلم» ٨/ ١٤١ (٧٢٢٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد (ح) وحدثني محمد بن حاتم, قال: حدثنا بَهز, قال: حدثنا وهيب. وفي (٧٢٢٥) قال: وحدثناه حسن الحُلْواني, قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد, قال: حدثنا عبد العزيز بن المطلب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٨١٢) عن الحسن بن إسماعيل بن سليمان، عن عبد الله بن رجاء المَكِّي.
ستتهم (وهيب بن خالد، وعبد العزيز بن المطلب، وسليمان بن بلال، ومحمد بن
⦗٤٨٣⦘
الزِّبْرِقان، وعبد العزيز بن محمد، وعبد الله بن رجاء) عن موسى بن عُقبة, قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف يحدث، فذكره (¬١).
- في رواية علي بن عبد الله ابن المَديني عند البخاري، قال: حدثنا محمد بن الزِّبرقان، حدثنا موسى بن عُقبة، عن أَبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة.
ثم قال علي: أَظنه عن أَبي النضر (¬٢)، عن أَبي سلمة، عن عائشة.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٣٠٩)، وتحفة الأشراف (١٧٧٧٥)، وأطراف المسند (١٢٢٥٦).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٠٦٠)، والقُضاعي (٦٢٨)، والبيهقي في «القضاء والقدر» (٤٠٣ و ٤٠٤).
(¬٢) قال ابن حَجر: قوله: «قال: أَظنه عن أبي النضر»، هو سالم بن أَبي أَمية المدني التيمي، وفاعل أظنه هو علي بن المديني شيخ البخاري فيه، وكأنه جَوَّز أن يكون موسى بن عُقبة لم يسمع هذا الحديث من أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن وأن بينهما فيه واسطة، وهو أبو النضر، لكن قد ظهر من وجه آخر أن لا واسطة لتصريح وهيب، وهو ابن خالد، عن موسى بن عُقبة، بقوله: «سمعتُ أبا سلمة»، وهذا هو النكتة في إيراد الرواية المُعَلقة بعدها عن عفان، عن وهيب. «فتح الباري» ١١/ ٢٩٩.