كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 4)

٣٣٥٠ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ثِنْتَانِ هُما بِالنَّاسِ كُفْرٌ: نِيَاحَةٌ عَلَى الميِّتِ، وَطَعْنٌ فِي النَّسَبِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٢٨)، وأحمد (٩٦٨٨)، ومسلم (١٣٩).

٣٣٥١ - [ح] العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أخْبَرَنِي أبِي، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ألَمْ تَروُا الإِنْسَانَ إِذَا شَخَصَ ببَصَرِهِ» قَالُوا: بَلَى قَالَ: «فَذَلِكَ حِينَ يَتَّبِعُ بَصَرُهُ نَفْسَهُ».
أخرجه عبد الرزاق (٦٠٦٩)، ومسلم (٢٠٨٧ م).

٣٣٥٢ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أنَّهُ قَالَ: «إِنَّ الميِّتَ تَحْضُرُهُ المَلائِكَةُ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، قَالُوا: اخْرُجِي أيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبةُ، كَانَتْ فِي الجَسَدِ الطَّيِّبِ، اخْرُجِي حَمِيدَةً، وَأبْشِرِي بِرَوْحٍ، وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ» قَالَ: «فَلَا يَزَالُ يُقَالُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ، ثُمَّ يُعْرَجَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَيُسْتَفْتَحُ لَها، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ: فُلَانٌ، فَيَقُولُونَ: مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبةِ، كَانَتْ فِي الجَسَدِ الطَّيِّبِ، ادْخُلي حَمِيدَةً، وَأبْشِرِي بِرَوْحٍ، وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ».
قَالَ: «فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَها حَتَّى يُنتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السَّوْءُ، قَالُوا: اخْرُجِي أيَّتُها النَّفْسُ الخَبِيثَةُ، كَانَتْ فِي الجَسَدِ الخَبِيثِ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً، وأبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ، وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أزْوَاجٍ، فَلَا تَزَالُ تَخْرُجُ، ثُمَّ يُعْرَجَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَيُسْتَفْتَحُ لَها، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيُقالُ: فُلَانٌ،

الصفحة 264