كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 4)

بِهِ، يَدَعُ الطَّعَامَ مِنْ أجْلي، وَالشَّرَابَ مِنْ أجْلي، وَشَهْوَتَهُ مِنْ أجْلي، فَهُوَ لِي وَأنا أجْزِي بِهِ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ».
«وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلقَى رَبَّهُ»، «وَلخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ حِينَ يَخْلُفُ عَنِ الطَّعَامِ، أطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ».
أخرجه عبد الرزاق (٧٨٩٣)، وابن أبي شيبة (٨٩٧٢)، وأحمد (١٠٢٢٢)، والبخاري (٧٤٩٢)، ومسلم (٢٦٧٧)، وابن ماجة (١٦٣٨)، والترمذي (٧٦٦)، والنسائي (٢٥٣٦).

٣٣٩٥ - [ح] إِسْمَاعِيلَ بْنَ أبِي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أبِي حَازِمٍ، قَالَ: أتَيْنَا أبا هُريْرةَ نُسَلِّمُ عَلَيْهِ، قَالَ: قُلنَا: حَدِّثْنَا، فَقَالَ: صَحِبْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَ سِنِينَ، مَا كُنْتُ سَنَواتٍ قَطُّ أعْقَلَ مِنِّي فِيهِنَّ، وَلَا أحَبَّ إليَّ أنْ أعِيَ مَا يَقُولُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْهُنَّ.
وَإِنِّي رَأيْتُهُ يَقُولُ بِيَدِهِ: «قَرِيبٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالهُمُ الشَّعْرُ، وَتُقَاتِلُونَ قَوْمًا صِغَارَ الأعْيُنِ حُمْرَ الوُجُوهِ، كَأنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ».
«وَالله، لَأنْ يَغْدُوَ أحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ، فَيَسْتَغْنِيَ بِهِ، وَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَأتِيَ رَجُلًا، فَيَسْألَهُ يُؤْتِيهِ أوْ يَمْنَعُهُ، وَذَلِكَ أنَّ اليَدَ العُليَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ».
«وَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٣)، وأحمد (١٠١٥٥)، والبزار (٩٧٠٤).

الصفحة 280