كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 4)

أخرجه الطيالسي (٢٤٨١)، والحميدي (٩٨٠)، وابن أبي شيبة (٨٩٦٧)، وأحمد (٧١٧٠)، والدارمي (١٩٠٤)، والبخاري (٣٨)، ومسلم (١٧٣١)، وابن ماجة (١٣٢٦)، وأبو داود (١٣٧٢)، والترمذي (٦٨٣)، والنسائي (٢٥٢٣)، وأبو يعلى (٥٩٣٠).

٣٤١٥ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُرغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ أنْ يَأمُرَ بِعَزِيمَةٍ، فَيَقُولُ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
أخرجه مالك (٣٠٠)، وعبد الرزاق (٧٧١٩)، وأحمد (٧٢٧٩)، والبخاري (٢٠٠٨)، ومسلم (١٧٣٠)، وأبو داود (١٣٧١)، والترمذي (٨٠٨)، والنسائي (٢٥١٥).

٣٤١٦ - [ح] (شُعْبَة، وَحَمَّاد بْن سَلَمَةَ، وَالرَّبِيع بْن مُسْلِمٍ القُرَشِيّ) عَنْ مُحمَّدِ ابْنِ زِيَادٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: خَطَبَنَا وَقَالَ مَرَّةً: خَطَبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «أيُّها النَّاسُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الحَجَّ فَحُجُّوا» فَقَالَ رَجُلٌ: أكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ الله؟ فَسَكَتَ، حَتَّى قَالَها ثَلَاثًا، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَوْ قُلتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ، وَلمَا اسْتَطَعْتُمْ».
ثُمَّ قَالَ: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإنَّما هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالهِمْ وَاخْتِلَافِهمْ عَلَى أنْبِيَائِهمْ، فَإِذَا أمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ، فَأتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ، فَدَعُوهُ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (٦٠)، وأحمد (١٠٦١٥)، ومسلم (٣٢٣٦)، والنسائي (٣٥٨٥).

٣٤١٧ - [ح] مَنْصُور بْن المُعْتَمِرِ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».

الصفحة 286