كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 4)

٣٦٤٧ - [ح] العَلَاءِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَسِيرُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، فَأتى عَلَى جُمْدَانَ، فَقَالَ: «هَذَا جُمْدَانُ سِيرُوا سَبَقَ المُفرِّدُونَ» قَالُوا: وَمَا المُفرِّدُونَ؟ قَالَ: «الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثيرًا».
أخرجه أحمد (٩٣٢١)، ومسلم (٦٩٠٥).

٣٦٤٨ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَتفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ الله، إِلَّا كَأنَّما تَفرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ ذَلِكَ المَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً».
أخرجه أحمد (٩٠٤٠)، وأبو داود (٤٨٥٥)، والنسائي (١٠١٦٩).
[ورواه] شُعْبَةُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ فِيهِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ، وَإِنْ دَخَلُوا الجَنَّة لِلثَّوَابِ».
أخرجه أحمد (٩٩٦٦).

٣٦٤٩ - [ح] (الأعْمَشِ، وَسُهَيْل) عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ لله عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا، يَبْتَغُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ، وَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ، قَعَدُوا مَعَهُمْ، فَحَضَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأجْنِحَتِهِمْ، حَتَّى يَمْلَئُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا، أوْ صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ: فَيَسْألهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أعْلَمُ، مِنْ أيْنَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الأرْضِ يُسَبِّحُونَكَ، وَيُكَبِّرُونَكَ، وَيَحْمَدُونَكَ، وَيُهَلِّلُونَكَ، وَيَسْألُونَكَ، قَالَ: وَمَاذَا يَسْألُونِي؟

الصفحة 350